آليات المراقبة
Ù†Ù‚ØªØ±Ø ÙÙŠ هده النقطة اعتماد لجنة مركزية تنبثق عنها لجن جهوية تكون من بين مهماتها الأساسية السهر على تطبيق القانون Ùˆ مدى Ø§ØØªØ±Ø§Ù…Ù‡ على أن تنتصب كطر٠ÙÙŠ أي قضية باسم الملك Ùˆ الشعب خلصت الاستنتاجات Ùيها إلى أن هناك خيانة الأمانة الوطنية أوإخلال بالقانون على أن تشمل صلاØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ مراقبة كل من
-الهيئة العليا للقضاء
- الوزير الأول
- وزراء الØÙƒÙˆÙ…Ø©
- رؤساء الإدارات العمومية و الشبه العمومية
- المدراء العامين للإدارات العمومية و الشبه العمومية
- رؤساء الجهات
- رؤساء المجالات الترابية
ÙˆÙ†Ù‚ØªØ±Ø ØªÙƒÙˆÙŠÙ† هده اللجنة من الأعضاء الآتية
- الهيئة العليا Ù„ØÙ‚وق الإنسان
-المجلس الاقتصادي و الاجتماعي
- المجلس الأعلى Ù„Ù„ØØ³Ø§Ø¨Ø§Øª
- مجلس تخليق الØÙŠØ§Ø© العامة Ùˆ الØÙاظ على Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø´Ø¹Ø¨
- مجلس Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø© الاقتصادية
على أن يترأس هده اللجنة Ø¨ØµÙØ© دورية Ø§ØØ¯ الأعضاء المكونين لهده الهيئة التي Ù†Ù‚ØªØ±Ø ÙƒØ§Ø³Ù… لها *الهيئة العليا للديمقراطية*
.
القضاء
إن الاعترا٠بالقانون كسلطة مستقلة تعمل بمبداء المساواة Ùˆ العدالة لابد أن يكون عاما Ùˆ شاملا Ù„Ø§ÙŠØ³Ù…Ø Ø¨Ø§Ù„ØªØØ§ÙŠÙ„ عليه أو تأويله Ùˆ تطبيقه على شخص دون آخر لاعتبارات سياسية أو ÙØ¦ÙˆÙŠØ© أو منصبيه ØØªÙ‰ لا ÙŠÙØ±Øº Ø§Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„Ø¯Ø³ØªÙˆØ±ÙŠ Ùˆ القوانين المنبثقة عنه من روØÙ‡ Ùˆ عليه ÙØ§Ù‚ØªØ±Ø§ØØ§ØªÙ†Ø§ تهم أساسا ØØ°Ù الامتياز القضائي عن من يهمهم الأمر سواء أكان وزيرا أولا أو وزراء أو برلمانيون أو مستشارون أو موظÙون ساميون على أن تكون مساطر Ù…ØØ§ÙƒÙ…تهم Ùˆ معاقبهم Ùˆ مسائلتهم تتسم ببساطة مساطرها باعتبار مراكزهم من جهة Ùˆ من جهة أخرى سمو تطبيق القانون لابد له أن يسود Ùˆ ÙŠØÙƒÙ…
Ùˆ بما أن تصورنا يقتضي بان تكون الهيئة المستقلة للقضاء غير تابعة لأي جهة سياسية غير تبعيتها للمجلس الأعلى للأمة الذي يرأسه ملك البلاد ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ Ù†Ù‚ØªØ±Ø ØØ°Ù عضوية وزير العدل داخل هده الهيئة Ùˆ اضطلاع هدا الأخير بمهام تسير شؤون قطاعه على اعتبار أن هده المؤسسة المستقلة سو٠تكون من مهامها مراقبة عمل الوزارات .
Ùˆ ÙÙŠ هدا الإطار ÙØ§Ù„هيئة العليا للقضاء كآلية للمراقبة لابد لها أن تهتم بتغير طريقة اشتغال القضاة Ùˆ النيابة العامة Ùˆ Ø§Ù„Ù…ØØ§Ù…ون وكل الساهرين على إصدار الأØÙƒØ§Ù… وتنÙيذها خصوصا ÙÙŠ الأتي
- إلزامية ØØ¶ÙˆØ± Ù…ØØ§Ù…ÙŠ عن المتهم من ØØ§Ù„Ø© الاعتقال إلى صدور آخر ØÙƒÙ… Ùˆ دلك من اجل Ù…ØØ§ÙƒÙ…Ø© عادلة Ùˆ Ù…Ù†ØµÙØ©.
- اعتماد Ø§Ù„Ù…Ø±Ø§ÙØ¹Ø§Øª الشÙهية أمام عموم Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø±ÙŠÙ† ÙÙŠ القاعة Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى Ø§Ù„Ù…Ø±Ø§ÙØ¹Ø© المكتوبة.
-الاجتهاد ÙÙŠ إيجاد عقوبات بديلة غير السالبة Ù„Ù„ØØ±ÙŠØ© ØØªÙ‰ يكون القضاء تأديب Ùˆ تهذيب.
-التنصيص على التعويض المعنوي Ùˆ المادي اللائقين ÙÙŠ ØØ§Ù„Ø© ØÙƒÙ… على متهم تبين Ùيما بعد انه بريء Ùˆ دلك بالشكل الذي ÙŠØÙظ كرامة المعني بالأمر Ùˆ يجعله قادرا على مسايرة الØÙŠØ§Ø© المعيشية على أن ÙŠÙØªØ تØÙ‚يق ÙÙŠ الأمر من اجل ØªØØ¯ÙŠØ¯ ملابسات الخطاء القضائي.
- ØØ°Ù كل ÙØµÙ„ أو بند قانوني ينص على أن اهانة موظ٠إثناء أداء عمله جريمة يعاقب عليها القانون Ùˆ تعويضه بنص ØµØ±ÙŠØ ÙŠØÙ…ÙŠ الموظ٠الإداري من الاعتداء الجسدي Ùˆ Ø§Ù„Ù„ÙØ¸ÙŠ Ø¹Ù„ÙŠÙ‡ أثناء أداء عمله مع التØÙ‚يق ÙÙŠ الأمر Ùˆ التأكد من أن هدا الأخير كان ÙØ¹Ù„ا يقوم بمهمته Ùˆ لا ÙŠØ³ØªÙØ² المواطنين .
- أما على مستوى Ø§Ù„ÙØµÙ„ 83 من الدستور Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ ÙØ¥Ù†Ù†Ø§ نطلب Ùˆ ÙÙŠ ذات الوقت Ù†Ù‚ØªØ±Ø Ø£Ù† تصدر الأØÙƒØ§Ù… القضائية باسم * الملك Ùˆ الشعب* Ùˆ دلك لما لهدا الأمر من دلالة معنوية للشعب المغربي.
- كل قضية Ø§Ø®ØªÙ„ÙØª Ùيها الأØÙƒØ§Ù… ابتدائيا Ùˆ استئنا٠يا Ùˆ جب على الهيئة العليا للقضاء التØÙ‚يق Ùيها.
- العمل على إصدار Ùˆ التنصيص على تهمةخيانة الأمانة الوطنيةو اعتبارها نصا قانونيا يهم كل المنتخبين من طر٠الشعب Ùˆ المعينين من طر٠الملك أو الوزير الأول ادا ماثبت استغلالهم لنÙوذهم أو مناصبهم أو خرقهم للقانون
- أما على مستوى خرق القانون Ùˆ Ø§Ù„ØªØØ§ÙŠÙ„ عليه ÙØ§Ù„هيئة العليا للقضاء مجبرة أن تسخر اجتهادها ÙÙŠ إصدار قوانين تكش٠خرق القانون بسهولة.
الØÙƒÙˆÙ…Ø©
Ù†Ù‚ØªØ±Ø Ø¹Ù„Ù‰ هدا المستوى الأتي
- اختيار الوزير الأول من Ø§Ù„ØØ²Ø¨ أو Ø§Ù„ØªØØ§Ù„٠الذي ØØµÙ„ على اكبر نسبة من الأصوات ÙÙŠ الاستØÙ‚اقات التشريعية لابد أن تضبط قواعده مع إلزامية إتمام Ùˆ الإعلان عن هده العملية (Ø§Ù„ØªØØ§Ù„ÙØ§Øª) قبل الانتخابات Ùˆ ليس بعدها.
- إجبارية Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ± من اجل الإجابة عن الأسئلة داخل قبة البرلمان بمجلسيه Ùˆ عدم انتداب أي عضو ØÙƒÙˆÙ…ÙŠ آخر
- إلزامية الØÙƒÙˆÙ…Ø© بإشراك النقابات ÙÙŠ مختل٠السياسات القطاعية
- لابد للØÙƒÙˆÙ…Ø© أن تكون مسئولة أمام الشعب المغربي Ùˆ لهدا الغرض Ù†Ù‚ØªØ±Ø ÙÙŠ كل نهاية ولاية تشريعية أن يتقدم الوزير الأول Ùˆ أعضاء ØÙƒÙˆÙ…ته أمام الهيئة العليا للديمقراطية بتقرير عام Ùˆ قطاعي عن المنجزات التي ØÙ‚قوها Ùˆ Ø§Ù„Ø¥Ø®ÙØ§Ù‚ات الØÙƒÙˆÙ…ية Ùˆ نسبة تØÙ‚يق البرامج المصادق عليها على أن تتم هده العملية قبل ثلاثة أشهر من الاستØÙ‚اقات الانتخابية ØØªÙ‰ يتسنى للشعب المغربي اتخاذ قراراته على ضوء معلومات ÙˆØ§Ø¶ØØ© .
- إلغاء الامتياز القضائي الذي يشمل الوزراء Ùˆ للهيئة العليا للديمقراطية كامل الصلاØÙŠØ§Øª ÙÙŠ إقرار المتابعة القضائية ÙÙŠ ØÙ‚ المخالÙين من أعضاء الØÙƒÙˆÙ…Ø© .
- إعادة ØªØ¹Ø±ÙŠÙ Ø§Ù„ØØµØ§Ù†Ø© الدبلوماسية Ùˆ ØªØØ¯ÙŠØ¯ Ù…Ùهومها Ùˆ ØØ¯ÙˆØ¯Ù‡Ø§ القانونية.
- ÙŠØ±ÙØ¹ تقرير نهاية الولاية التشريعية لجلالة الملك Ø¨ØµÙØªÙ‡ رئيس المجلس الأعلى للأمة
- يعمد إلى نشر تقارير نهاية الولاية الØÙƒÙˆÙ…ية ÙÙŠ جميع الصØÙ الوطنية Ùˆ الجهوية
- Ù…ÙƒØ§ÙØ¦Ø© الوزير الأول Ùˆ أعضاء ØÙƒÙˆÙ…ته بقيمة مالية أو عينية تتناسب Ùˆ مناصبهم ÙÙŠ نهاية استو زارهم على أن لا ÙŠØØªÙظوا برواتبهم باعتبار أنهم كلÙوا من طر٠الدولة Ùˆ الشعب بمهمة تعاقدية تنتهي بانتهاء ولايتهم التشريعية Ùˆ هدا أمر سيخÙ٠العبء على خزينة الدولة..
البرلمان Ø¨ØºØ±ÙØªÙŠÙ‡
هده الهيئة التي Ùقدت مصداقيتها من طر٠الشعب المغربي رغم أهمية دورها لابد لها أن تخلق Ù„Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ دينامية جديدة تجعلها تقوم بالدور المنوط بها Ùˆ لهدا الغرض نقترØ
- إلغاء نضام الدورات البرلمانية Ùˆ تعويضه بدورة Ùˆ Ø§ØØ¯Ù‡ تمتد طيلة 10 اشهر على أن يستÙيد المجلسين من عطلة سنوية لمدة 60 يوما .
- إلغاء الامتياز القضائي لكل البرلمانين Ùˆ للهيئة العليا الديمقراطية ØªØØ±ÙŠÙƒ المتابعة القضائية بدون اللجوء إلى رئاسة البرلمان ÙÙŠ ØØ§Ù„Ø© إخلال بمقتضيات القانون الجاري به العمل .
- إعادة ØªØ¹Ø±ÙŠÙ Ø§Ù„ØØµØ§Ù†Ø© البرلمانية Ùˆ ØªØØ¯ÙŠØ¯ Ù…Ùهومها Ùˆ ØØ¯ÙˆØ¯Ù‡Ø§ القانونية لان هدا الأمر ÙÙŠ نضر المغاربة يشمل عمل البرلماني Ùˆ مهامه المكل٠بها Ùˆ ÙÙŠ نضر بعض البرلمانين الهروب من القانون ÙˆØ§Ù„Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯Ø© من خرقه بدون ØØ³ÙŠØ¨ Ùˆ لا رقيب.
- التنصيص بعدم قانونية Ø§Ù„ØªØ±ØØ§Ù„ السياسي بعد الانتخابات التشريعية داخل البرلمان لما له من انعكاسات سلبية على أداء هده المؤسسة Ùˆ بالتالي تبخيس عملها.
- إلزامية ØØ¶ÙˆØ± ÙƒØ§ÙØ© ممثلي الأمة لمجلسي البرلمان إلا هؤلاء المكلÙين بمهمة أو ÙŠØªÙˆÙØ±ÙˆÙ† على عذر مقبول على أن يكون النصاب القانوني عامل من عوامل Ø§ÙØªØªØ§Ø الجلسات البرلمانية.
- لملك البلاد Ø¨ØµÙØªÙ‡ رئيسا للمجلس الأعلى للأمة ØÙ„ البرلمان أو Ø§ØØ¯ مجلسيه الذي لم ÙŠØÙ‚Ù‚ نصابه القانوني لمرات معينة.على أن يتخذ هدا القرار باسم الملك Ùˆ الشعب.
- كل Ù…Ø±Ø´Ø Ù„Ù„Ø§Ù†ØªØ®Ø§Ø¨Ø§Øª التشريعية أغرى المواطنين بالمال يمنع من ممارسة السياسة مدى الØÙŠØ§Ø© على أن تتخذ إجراءات تأديبية مالية مهمة ÙÙŠ ØÙ‚ Ø§Ù„ØØ²Ø¨ المنتمي إليه Ùˆ دلك لان Ø§Ù„ØØ²Ø¨ من جهة لم يتأكد من نزاهة مرشØÙ‡ Ùˆ من جهة أخرى Ù†Ù‚ØªØ±Ø Ø£Ù† ÙŠØªÙˆÙØ± طالب التزكية على أقدمية أربع سنوات ØØ²Ø¨ÙŠØ© داخل هيئة (ØØ²Ø¨ÙŠØ©) Ùˆ Ø§ØØ¯Ø©.
- Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى الدور الجديد الذي ستلعبه Ø§Ù„ØºØ±ÙØ© الثانية ÙÙŠ مجال الجهوية الموسعة لابد أن ØªØØªÙظ المركزيات النقابية بمقاعدها داخل هده الهيئة التشريعية ØØªÙ‰ يتسنى لها أن تلعب دورها الجديد ÙÙŠ تمثيلية الطبقة العاملة مركزيا Ùˆ جهويا الشئ الذي لا يتعارض ÙÙŠ نضرنا Ùˆ دور Ø§Ù„ØºØ±ÙØ© الثانية المقبل Ùˆ الجديد.
الجهوية الموسعة
إن هدا المكتسب الذي Ø£Ù„Ø Ø¹Ù„Ù‰ دسترته ØµØ§ØØ¨ الجلالة الملك Ù…ØÙ…د السادس نصره الله لابد أن ÙŠØÙ‚Ù‚ المبتغى منه Ùˆ أن ÙŠØØµØ¯ نتائجه المتوقعة Ùˆ على هدا المستوى نقترØ
- كل Ù…Ø±Ø´Ø Ù„Ø±Ø¦Ø§Ø³Ø© جهة من جهات المملكة لابد أن ÙŠØªÙˆÙØ± على برنامج معد مسبقا يتناسق Ùˆ يتعايش مع خصوصية الجهة على أن تخلص دراسة الجدوى Ùˆ الدراسات المالية إلى إمكانية تطبيق البرنامج على ارض الواقع Ùˆ مدى انعكاسه على المواطنين خصوصا Ùيما يهم المجال الاقتصادي Ùˆ الاجتماعي Ùˆ السكن Ùˆ التشغيل Ùˆ الاستثمار ........الخ
- تخلق ÙÙŠ كل جهة الهيئة الجهوية للديمقراطية للعب الدور المنوط بها على مستوى المراقبة Ùˆ الØÙاظ على Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ù…ÙˆØ§Ø·Ù†ÙŠÙ† .
- الدولة مجبرة أن ØªØ±ÙØ¹ عن مهام رئاسة الجهة Ùˆ أعضاء المجالس الجهوية Ùˆ رؤساء وأعضاء المجالس الترابية التابعة للجهة الطابع الشبه التطوعي إن لم نقل التطوعي Ùˆ تخصيص رواتب شهرية تتناسب ومهمة المسئولين الجهوية على أن تتم Ù…ÙƒØ§ÙØ¦ØªÙ‡Ù… ماليا ÙÙŠ نهاية مهماتهم الانتخابية دون Ø§Ù„Ø§ØØªÙاظ برواتبهم Ùˆ دلك ÙÙŠ إطار الØÙاظ على أموال الشعب Ùˆ ترشيد النÙقات.
- كل Ù…Ø±Ø´Ø Ù„Ù„Ù…Ø¬Ù„Ø³ الجهة أغرى المواطنين بالمال يمنع من ممارسة السياسة مدى الØÙŠØ§Ø© على أن تتخذ إجراءات تأديبية مالية مهمة ÙÙŠ ØÙ‚ Ø§Ù„ØØ²Ø¨ المنتمي إليه Ùˆ دلك لان Ø§Ù„ØØ²Ø¨ من جهة لم يتأكد من نزاهة مرشØÙ‡ ومن جهة أخرى Ù†Ù‚ØªØ±Ø Ø£Ù† ÙŠØªÙˆÙØ± طالب التزكية على أقدمية أربع سنوات ØØ²Ø¨ÙŠØ© داخل الهيئة (Ø§Ù„ØØ²Ø¨ÙŠØ©)Ù†ÙØ³Ù‡Ø§.
Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨
إن Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ الآن مطالبة بالانخراط Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ÙŠ ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© السياسية Ùˆ بطريقة جديدة تستهد٠تطلعات الشعب المغربي لان التاريخ برهن على تقدميتها نضاليا Ùˆ Ùكريا Ùˆ شعبويا .
الشعب المغربي الآن متخو٠من الهيئات Ø§Ù„ØØ²Ø¨ÙŠØ© ÙÙŠ الوقت الذي تطالب هده الأخيرة بتسلم السلطة التنÙيذية Ùˆ هدا الخو٠نابع من عدم قناعتنا بهده الهيئات سواء على مستوى انتهازيتها السياسية أو على مستوى سلطتها القطاعية من خلال الØÙƒÙˆÙ…ات السابقة Ùˆ ØØªÙ‰ على مستوى Ø§ØØªÙƒØ§Ø±Ù‡Ø§ لمراكز القرار داخل هياكلها.
من ناØÙŠØ© أخرى .رغبة الهيئات السياسية ÙÙŠ استقطاب الشباب المغربي من اجل المشاركة ÙÙŠ الØÙŠØ§Ø© السياسية لا يعدو أن يكون شعارات ØØ³Ø±Ø© Ùˆ ندم على Ùقدانها لشعبيتها Ùˆ تآكل شعاراتها Ùˆ اديولوجياتها .
Ùهده Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ اليوم تاخد معركة دستورية من اجل انتزاع ØÙ‚وقها من وثيقة الدستور المقبل ÙÙŠ وقت كان لزاما عليها أن تعمل جاهدة على كسب ثقة المواطنين التي Ø§ÙØªÙ‚دوها مند سنين خلت.
إن السياسيين بالأمس على اختلا٠ألوانهم Ùˆ مرجعياتهم التاريخية Ùˆ الÙكرية تتسابق Ù†ØÙˆ مراكز القرار لممارسة السلطة التنÙيذية Ùˆ هدا ØÙ‚ لاجدال Ùيه Ùˆ سو٠يكÙله القانون لهم إلا أن هؤلاء يتناسون دائما أنهم ياخدون معركة السلطة من اجل الشعب Ùˆ ليس من اجل السلطة Ùˆ هدا أمر يؤاخذه الشباب على هده الهيئات .
Ùˆ على ضوء هدا Ø§Ù„ØªÙˆØ¶ÙŠØ Ù†Ù‚ØªØ±Ø Ø§Ù„Ø£ØªÙŠ /
1- إلغاء الزعامة الأبدية داخل Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ بواسطة ØªØØ¯ÙŠØ¯ مدة الرئاسة أو الأمانة العامة Ù„Ù„ØØ²Ø¨
2- ÙØªØ الهياكل التقريرية Ùˆ التنÙيذية أمام الشباب Ø§Ù„Ø·Ù…ÙˆØ Ø¹Ù† طريق وضع شروط ÙˆØ§Ø¶ØØ© المعالم من اجل الترقي من منصب إلى آخر داخل Ø§Ù„ØØ²Ø¨
3- العمل الجاد Ùˆ المتواصل من اجل المصداقية Ùˆ كسب ثقة المواطنين عن طرق اعتماد Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ÙØ³ÙŠØ© السياسية التي تصب Ù„Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø¹Ø§Ù…
5- القطع مع التزكيات Ø§Ù„Ù…Ù…Ù†ÙˆØØ© بالمقابل المادي Ùˆ العمل على تخليق الØÙŠØ§Ø© Ø§Ù„ØØ²Ø¨ÙŠØ©
6- العمل على إلغاء قانون الاقتراع Ø¨Ø§Ù„Ù„Ø§Ø¦ØØ© Ùˆ اعتماد الاقتراع Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ÙŠ
5- القطع مع تشجيع الرشوة ÙÙŠ الانتخابات لكسب الأصوات Ùˆ Ùقدان الشرعية Ùˆ كسب تبخيس العمل Ø§Ù„ØØ²Ø¨ÙŠ Ùˆ السياسي.
Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ÙØ³ÙŠØ© الاقتصادية Ùˆ السليمة
نعتبر داخل النقابة الوطنية Ù„Ù„ÙØ§ØØµÙŠÙ† التقنين بالمغرب أن التطور الاقتصادي Ùˆ الاجتماعي قد تØÙ‚Ù‚ ÙÙŠ بلادنا Ùˆ ÙÙŠ مختل٠جوانبه بØÙŠØ« Ø£ØµØ¨ØØª مقولة" المغرب Ø§Ù„Ù†Ø§ÙØ¹ Ùˆ الغير Ø§Ù„Ù†Ø§ÙØ¹" متجاوزة إلى ØØ¯ ما Ùˆ بما أن التطور ÙÙŠ مختل٠الدول Ùˆ الميادين مستمر Ùˆ بدون هوادة Ùˆ بالتالي ÙØ§Ø³ØªÙ…رارنا على هدا النهج كدولة لابد Ùˆ لا Ù…ÙØ± منه . إلا أن Ø§Ù„Ù…Ù„Ø§ØØ¸ Ùˆ بالرغم من المجهودات المبذولة من Ø·Ø±Ù ØµØ§ØØ¨ الجلالة ÙØ§Ù† النمو الاقتصادي الذي من شانه أن ÙŠØØ³Ù† اقتصاد البلاد Ùˆ أن ÙŠØ®ÙØ¶ من نسبة البطالة Ùˆ أن ÙŠØ±ÙØ¹ من الدخل Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ÙŠ Ùˆ الناتج الداخلي الخام متعثرا لأسباب عدة منها أن Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ÙØ³ÙŠØ© الاقتصادية السليمة لا تعتبر أساسا Ù„ØÙ„ هدا المشكل.
من جهة أخرى . ØªÙØ´ÙŠ Ø¸Ø§Ù‡Ø±Ø© الامتيازات الاقتصادية تجعل من المستثمرين غير عابئين بقواعد قانون الشغل باعتبارهم ÙŠØØ¶ÙˆÙ† بامتياز جهة معينة تخول لهم خرق القانون Ùˆ عدم المراقبة Ùˆ لهد الغرض Ù†Ù‚ØªØ±Ø Ø§Ù„Ø£ØªÙŠ
1- دسترة الهيئة العليا Ù„Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø© الاقتصاديةو توسيع اختصاصاتها لتشمل الصÙقات الØÙƒÙˆÙ…ية المبرمة Ùˆ التراخيص Ùˆ العقود Ø§Ù„Ù…Ù…Ù†ÙˆØØ© Ù„Ù„Ø¥ÙØ±Ø§Ø¯ Ùˆ الشركات Ùˆ القطع مع الامتياز الاقتصادي
2- بما أن Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ÙØ³ÙŠØ© الاقتصادية السليمة لا تقتصر على الاستثمار ÙØØ³Ø¨ ÙØ¶Ø±ÙˆØ±Ø© التنصيص على ØªÙØ¹ÙŠÙ„ السلم الاجتماعي بقانون ÙˆØ§Ø¶Ø Ù„Ø§ لبس Ùيه من شانه أن ÙŠØÙ‚Ù‚ نموا اقتصاديا ØØªÙ…ا سو٠يخلق لنا مجتمع بطبقة متوسطة تعتمد عليها السياسات الاقتصادية Ùˆ التوجهات الكبرى للبلاد.
Ùˆ بما أن العلاقة ØªÙØ§Ø¹Ù„ية بين سياسة النمو Ùˆ التطور الاقتصاديين ÙØ§Ù† Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ÙØ³ÙŠØ© لابد أن تتضمن كشروط أساسية العناصر التالية/
- خلق ÙØ±Øµ شغل
- ضمان ØÙ‚وق الطبقة الشغيلة
- Ø§Ù„Ø±ÙØ¹ من الأجور
- العمل = العيش الكريم
-التغطية الصØÙŠØ©
-Ø§ØØªØ±Ø§Ù… قانون الشغل
- الالتزام بالØÙ‚وق Ùˆ القيام بالواجبات
- الØÙ‚ ÙÙŠ التمدرس Ùˆ التطبيب
- المراقبة Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙŠØ¯Ø© Ùˆ المسئولة للإدارة
- اعتماد Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚يات الجماعية Ùˆ عقود العمل
الهيئات Ø§Ù„Ù…Ù‚ØªØ±ØØ©
* المجلس الأعلى للأمة / يعوض المجلس الوزاري
*مجلس علماء الأمة / يعوض المجلس العلمي الأعلى
*الهيئة العليا للقضاء/ تعوض المجلس الأعلى للقضاء
*مجلس Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø© الاقتصادية/ يعوض مجلس Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø©
*مجلس تخليق الØÙŠØ§Ø© العامة Ùˆ الØÙاظ على Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø´Ø¹Ø¨/ يعوض مجلس Ù…ØØ§Ø±Ø¨Ø© الرشوة
*الهيئة العليا Ù„ØÙ‚وق الإنسان/هيئة ØÙ‚وق الإنسان
*الهيئة العليا للديمقراطية
*الهيئة العليا للدستور
و أخيرا
نتمنى كنقابة Ùˆ وطنية قطاعية أن نكون قد ساهمنا ولو بقسط من Ø£Ùكارنا ÙÙŠ هده Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø© التاريخية المغربية العربية Ùˆ التي نعتبرها من وجهة نضرنا (Ù…Ù‚ØªØ±ØØ§ØªÙ†Ø§) تصب Ùˆ لو بنسبة معينة ÙÙŠ خانة انشغالاتنا Ùˆ انشغال قواعدنا Ùˆ كذلك عموم المغاربة بهده القضية الوطنية.
Ùˆ تجدر الإشارة إلى أن هده المذكرة همت بعض المجالات Ùˆ لم تتضمن ÙÙŠ مجملها طريقة اشتغال أي هيئة من الهيئات لأننا اعتبرنا الأمر يعود Ù„Ø£ØµØØ§Ø¨ الاختصاص ÙÙŠ المجال
ÙˆÙقنا الله Ùˆ إياكم ÙÙŠ وضع اللبنات الأساسية لمغرب جديد
عاش المغرب
عاش Ø§Ù„Ø§ØªØØ§Ø¯ المغربي للشغل
عاشت النقابة الوطنية Ù„Ù„ÙØ§ØØµÙŠÙ† التقنين بالمغرب
عن النقابة الوطنية Ù„Ù„ÙØ§ØØµÙŠÙ† التقنيين بالمغرب
عن Ø§Ù„ÙØ§ØØµÙŠÙ† التقنيين بالمغرب
الكاتب الوطني
مكرم الزبير